سكينة وقلب · ٩ دقائق قراءة

علاج القلق والتوتر النفسي

القلق ليس ضعفاً في الإيمان دائماً

الهمّ والقلق قد يصيبان المؤمن؛ الأنبياء عليهم السلام عاشوا الشدائد ودعوا ربهم. المهم ألا يتحوّل القلق إلى يأس من رحمة الله أو انقطاع عن الأسباب.

ميّز بين قلق عابر بعد خبر سيئ، وقلق مستمر يعطّل النوم والعمل. الثاني قد يحتاج دعماً من أهل الاختصاص مع المحافظة على الأوراد؛ لا تعارض بين التداوي والذكر.

اكتب ما يقلقك في سطرين: ما تحت سيطرتي؟ وما إلى الله أفوّضه؟ هذا يفصل بين العمل المشروع والوسوسة.